قصائد

الموءودة

 

قصة قصيرة لرياض انقزو

كان أبي كثير الغياب. لا أذكر من تواجده

بيننا إلّا تلك الدقائق التي يغلق خلالها

باب غرفته بعد ان يطلب من والدتي

الالتحاق به، أو حين كان يدخل علينا في

العيد محمّلا بالألعاب. وكانت أمّي التي

مازالت حينها طفلة تراقب في صمت

مؤلم، وتنتهز غفلة منّا لتستأثر لنفسها

بالدمى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: