أخبار مصر

هنقضيها كلام ولا هنشتغل

بقلم حامد راضي
اعتاد البعض منا في رسم مستقبله بخطط طويلة المدي تشمل تخطيط بناء علي ادوات ومعطيات موجودة يستغلها بقدراته المحدودة ليحصل منها علي الهدف المخطط له حتي وان تحقق جزء منه فيكون سبب سعادة للوصول إلي المزيد والمزيد حتي وان حدثت اي إعاقات خارجة عن إرادته فيتخطاها ليصل الي الهدف المرسوم وتختلف سبل تحقيق الأهداف طبقا لقدرات كل شخص سواء المادية أو المناخية وهناك العكس تماما البعض من الأشخاص لا ينظر إلي الأمام ويكتفي بتلبية احتياجاته ورغباته القريبة واقصي طموحه هو تحقيق ذاته عن طريق الاكتفاء بالاحتياجات اليومية دون النظر إلي خطة مستقبلية وهدف بعيد يصل إليه
اما العجيب عندما تجد شخصا بتكلم من أجل الكلام فإن جلس في مجلس به شيوخا ورجال دين تجده عالما في أمور الدين ويتحدث من أجل الحديث فقط أو الظهور فقط دون إفادة من حوله لانه يجهل ببعض أمور الدين ومثلا أن جلس مجلسا يتحدثون عن الرياضة تجده وزيرا للرياضة وايضا اخصائي إصابات ملاعب وان جادلته في اي من أمور الدنيا يجادلك كالسوفسطائي الذي يتكلم من أجل التواجد فقط
وللاسف هذه الشخصية تكون اجتماعية ومحبوبة الي أجل قصير حتي يتعرف من حوله بأنه كثير الكلام بلا فعل ثم ينفصوا من حوله فيما بعد
وقد واجهنا في بعض فتراتنا أيضا من يتحدث بلا منطق فمثلا تكلم منذ فترة ليست بطويلة مسؤل في أحد البرامج وأكد أن المواطن المصري يستطيع أن يلبي احتياجاته اليومية بخمسة جنيهات فقط في اليوم
وهناك من أساتذة الجامعات من بتكلم كلام غير مدروس كما لاحظنا من قبل في تحدي الندوات عندما الف رئيس أحدي الجامعات كتابا وأهداه الي احدي الشخصيات البارزه والذي رفض استلامه لرفضه محتوي الكتاب
وفي مجتمعنا البسيط تجد الشباب يستلم هاتفه المحمول ويتحدث بالساعات بلا هدف وايضا بعض الاداريين في المؤسسات أو الشركات كل دورهم هو اجتماع للكلام الغير هادف الذي لا يخرج منه باي نتيجه؛
طبعا مما سبق نستنتج أن كثرة الكلام ماهو الا إضاعة للوقت وان الخطط قصيرة المدي والغير منطقية والتي لا تتناسب مع ظروف المجتمع والتي يضيع فيها ساعات وساعات من أجل دراستها ماهي الا كلام علي ورق ولن تفيد في النهاية اعتبرها أنه جزء من عمر الانسان الذي يضيعه هدرا
صدق من قال الوقت كالسيف وصدق أيضا من قال إن كان الكلام من ذهب فالسكوت من فضة طالما لن يفيد ولن يضيف للموضوع شيئا
وغرضي من المقالة هو إعطاء كل ذي علم مكانته وليس من العيب أن نستمع لنتعلم ونستفيد
فكم من عامل نظافة اجتهد في موقعه وكم من مدير إدارة فشل في تحقيق غايته

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: