مقالات وآراء

ما يحدث في فلسطين بين الواقع والمستقبل … بقـلــم / محمد نجم الدين وهبي

بقـلــم / محمد نجم الدين وهبي

منذ أيام شاهدنا ما يحدث في فلسطين واجتياح القوات المحتلة للمسجد الأقصى وما يحدث في الوقت
الحالي في غزة وبصراحة ما يحدث في فلسطين الان هو بقايا مشروع قديم معروف إعلاميا باسم صفقة
القرن وهو إن إسرائيل تستحوز على ما تبقى من ارض فلسطين وهما قطاع غزة والضفة الغربية والقدس
على إن يتم ترحيل سكان الضفة الغربية والقدس إلى الأردن .

وسكان قطاع غزة إلى شمال سيناء واليهود شيفين بان ارض سيناء كبيرة وهى حق لهم ومعنى هذا هو
تصفية القضية الفلسطينية بالكامل ولم يتم هذا الشئ إلا بترحيل سكان غزة والضفة إلى الأردن وسيناء
وهنا تكمن خطة إسرائيل التي حاولوا تنفيذها اكتر من مرة وخصوصا بعد هزيمة إسرائيل من مصر عام 1973
وطردهم من سيناء شر طرده وإذلالهم .

بدأت إسرائيل قلب قواعد اللعبة والبداء من الصفر فكانت الخطة إنشاء حركات مسلحة يكون ظاهرها العداء
لإسرائيل وباطنها هو تنفيذ مصالحاها مثل حركة حماس التي تنتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين
الأرهابى بشكل صريح وبالطبع مفيش أفضل من الإخوان لتعاونهم مع إسرائيل لان الخيانة فى دمهم وهذا
طبعهم من زمان .

لن أحكى لكم عن الأمهات والأطفال والمسنين والمعاقين والشباب، ولا عن أب يرجو طفله أن يستفيق،
طفله الذي طيرت القذيفة الإسرائيلية نصف رأسه ــ هذه الحكايات موجودة لمن يريد أن يطلع عليها،
وبالصور كمان. لن أطلب تعاطفكم ولن أتوجه إلى إنسانيتكم، فالوقت متأخر، ومن تستثير فلسطين الإنسانية
فيه مشغول الآن، يعمل على تجميع الدواء والمستلزمات الطبية ومحاولة ترتيب القوافل والوقفات والبيانات
والتواصل مع أهلنا هناك.

استطاعت إسرائيل لخلق حرب أهلية من قبل بين الحركات الفلسطينية وقتال بعضهم لبعض في الشوارع
الفليسطنية وانقسمت فلسطين إلى قسمين بين حركتي فتح في الضفة الغربية وحماس في قطاع غزة
والآن اختفت الأجتياحات في المسجد الأقصى والقدس وانتقلت الحرب الى شوارع قطاع غزة وهذا ما رتبت
إليه إسرائيل وحماس وهو إطلاق صواريخ من حركة حماس على الأراضي المحتلة ويرد العدو الصهيوني
لتدمير غزة وتشريد سكانها .

ويكون بعد افتعال هذه الحرب الدائرة تجتاح إسرائيل قطاع غزة بريا فيلجأ سكانها إلى المعابر وخصوصا
معبر رفح لخروج المصابين وتلقى المساعدات وعبور الآلاف من الفلسطنين إلى داخل سيناء و الأراضي
المصرية مختلطين بجميع الطوائف بما فيهم حركة حماس الإرهابية و فصال الجهاد المختلفة بمنتهى
السهولة بعد ان كان دخولهم عن طريق الأنفاق لمحاربة الجيش المصري .

وبعد ذلك تعلن إسرائيل ضم قطاع غزة وكذالك يحدث في الضفة الغربية بعد عبور الفلسطنين إلى الأراضي
الأردنية وهذا ما وقع عليه الأسرائيلين والأمريكان في ما يعرف باسم صفقة القرن والحل الوحيد في ايدى
الفلسطنين نفسهم بالاتحاد بعضهم لبعض وان يكونو أيد واحدة .

أين مصلحة مصر؟
هذا يحدث بالضبط مع اقتراب إتمام الملأ الثاني لسد النهضة بأثيوبيا ومفاتيح اللعبة والقرار الأثيوبي كله
بيد إسرائيل فتنشغل مصر بما يحدث في فلسطين وتشتيتهم عن موضوع سد النهضة ولا تحدث ضربة
مصرية وانشغال الجيش المصري بحماية حدوده الشرقية في سيناء والحدود الغربية مع ليبيا.

أكتب هذه السطور وقد قتل وأصاب الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطنين فى غزة ومن البديهى أن إسرائيل
مصلحتها أن تجرف المستقبل الفلسطينى الى الهاوية فى اشتباكات مستمرة.

الوسوم

تعليق واحد

  1. على أساس أن الجيش كان حيضرب السد يا راجل حرام عليك ولما حماس إرهابية بيطبلولها ليه دلوقت في إعلامنا المضلل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: