قصائد

( من رازونة وطن )

 

وحيده حسين – العراق

عزيزي الوطن ..

هلا جرٌبتْ حزني على أمتداد عكازك

ومررتْ بظلي المتساقط ..
في عشو مراياك

وأنت تفطمُ تضاريسك
على حليب أيامي

وتغرز مرارة أصابعك ..
في رمان ذاكرتي

هلا سرقت لي صلاة
تليق بوضوء عينيك
ونية مطر

فأكسرُ جرة الروح

وأنا أدخل بابك
ولا أتعمد خريطة ودروس

فأقصصُ رؤياي على شراشفك ..
لترتب لي رموشاً من زيزفون

عزيزي الوطن ..

ففي الساعة الثانية عشر
من أنتصاف ظل
في شروخ حائط

وأبتياع زمردة في مزاد شائخ
وغير متأكد من جبينه

أنا وحدي مثل جذع حنين
عند نخلة مستسلمة
ليوم عاقل وعاق

و معروق مكانه من أوراق وقت
لا يقشع سطحها وجهي
من بريد طريق

لستُ محبطة من شرود البنفسج
وأن أحببتك قبل الحب
بملء برتقالة ومنديل
وقارورة فجر وتشرين

لستُ أتجه لأي مدى
ولا أقترح صورة لوجهك

قرب فضيلة أو أزدراء

وبدائل الرحيق تتزن ببداوة
فيْ سيماء عينيك

وكأن أوراقك تتعرف على شظاياي
في حفل توقيع

وتتمهل السطور في دمك
تسمية شموع آتت قلبها
في توقيت عطر وكربلاء

وما أتقنتْ التعرف عليها بعد

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: