محافظات
أخر الأخبار

المواقف الصادمة والناس العزيزة 

 

بقلم الدكتورة:مني حلمي الحضري 

 

بعد المواقف الصادمة الصادرة من بعض البشر . الذين لقبوا يوما ما على سبيل الخطأ بالناس العزاز…. والتى يقول فيها البنى ادم لنفسه enough is enough يبرز تساؤل للنفس…. .

 

 ازاى مفهمتش ده من زمان؟!!!!!

بعدما تحقق لك اختيار مدعى المحبة لغيرك كلما خبر اختبارا بينك وبين اشياء اخرى حتى لو كانت تافهة   

 

الإجابة غالبا تكمن فى أن :

 

لعله سم الأعذار الذى يناوله الإنسان لنفسه مرارا ….لكى يستمر فى محبة من لايستحق…..فيتجرع اختياريا عذرا وراء الآخر …حتى تأتى لحظة افاقة…..التى قد تتبعها اقسي ردود الأفعال….فيتوقف فيها عن تحمل مناولة سم الأعذار لنفسه ….ويسأل نفسه 

كيف لم يدرك من زمن أن المنح يذهب لمن لا يستحق؟!

كيف ارتض لنفسه بأشياء لم يكن ليرضاها لولا المحبة….قد يتهم نفسه بالغباء أو التغفيل

والتى تشخص من العارفين أن لعلها سلامة القلب ونقاء السريرة التى تكفلت بتيسير تناول سم الأعذار 

 

تقديم الأعذار نيابة عن الآخرين لتبرير مواقف للآخر تنم عن انقضاء المحبة أو زيفها……لابد أن يتغشاه حاله من الترشيد والحكمة….. كالدواء شديد الخطورة …..ربما يفيد تناوله لمرة واحدة …..أما الاسراف فيه .. مرة تلو الاخرى…..يورد صاحبه موارد التهلكة. ..ويشل جهازه المناعى … فيتعامل مع كل مؤذى وسام على أنه طبيعى

 

  • كم من بشر غالبا من الانقياء.. أضاعوا أعمارهم باستمرار العطاء لمن لا يستحق تحت تبريرات واعذار واهمة…..جبنا لاتخاذ القرار ….دفعا لشبهة التجنى على من هو جانى بالاساس

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى